كل مايتعلق بالبرنامج التربوي الرسالي لحركة التوحيد والإصلاح المغربية.
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جميعا من أجل أسرة رسالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشرف
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 159
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

مُساهمةموضوع: جميعا من أجل أسرة رسالية   الخميس مارس 27, 2008 11:02 am

أطلقت حركة التوحيد والإصلاح المغربية حملة جديدة من أجل الأسرة، تحت شعار " جميعا من أجل أسرة رسالية" وقد أصدر المكتب التنفيذي للحركة التوجيه الثالي إلى أعضاء الحركة وكافة الاسر المغربية، وفيما يلي نص التوجيه كاملا
بسم الله الرحمن الرحيم
(رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً)Sadالفرقان : 74 )

أيها الإخوة والأخوات أعضاء حركة التوحيد والإصلاح والمتعاطفين معها؛
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جميعا من أجل أسرة رسالية
إن الإسلام جعل للأسرة مكانة أساسية ومركزية في البنيان الاجتماعي حيث أولى القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة عناية كبيرة للأسرة من حيث
تأسيسها على مقتضيات الدين سواء في اختيار الشريك كما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم في اختيار الزوجة : " فاظفر بذات الدين تربت يداك" (البخاري ومسلم)، أو في اختيار الزوج " إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه وإلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض " (سنن ابن ماجة)، وكذلك في استمرار الحياة الأسرية على أسس متينة من المودة والرحمة بين الزوجين وغيرهما من أولي القربى والأرحام من أولاد وغيرهم حيث قال عز وجل {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الروم21، وجعل البر والإحسان أساس العلاقة والمعاملة بين أعضاء الأسرة كما في قوله تعالى " {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً}الإسراء23
إن الأسرة هي إذن نواة المجتمع التي بصلاحها يصلح وبفسادها يفسد، وإن قوة المجتمع وضعفه مرتبطان ارتباطا وثيقا بقوة الأسرة أو ضعفها كيانا ودورا ووظيفة سواء في تزكيتها الربانية الطامحة أو في ارتكاسها الانحطاطي .
إن حركة التوحيد والإصلاح قد نصت في ميثاقها على أن من أهدافها إقامة الدين على مستوى الأسرة وإصلاحها مما يقتضي أن تجعل الحركة من مهامها التنمية الدائمة للطابع الرسالي للفرد والأسرة توعية وتكوينا وتأطيرا وتذكيرا وتعاونا على الخير.
وحيث إن خلاصات التشخيص الذي اعتمدته الحركة بمناسبة اعتماد المخطط الاستراتيجي قد كشفت عن مخاطر وتهديدات تستهدف الأسرة في كيانها ودورها ووظيفتها فإن الحركة جعلت من أهدافها الاستراتيجية المساهمة في تقوية الدور الدعوي للأسرة عامة وأسر أعضاء الحركة خاصة، وتحقيق هذا الهدف يتطلب أمورا منها:
- العمل على تحقيق السكينة النفسية والمودة القلبية والرحمة في العلاقات الأسرية في محيط اجتماعي أكبر، كما جاء في قوله تعالى:{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الروم21
- التأهيل الرسالي للحياة الأسرية، ووقايتها أثناء قيامها وبعد ذلك، لتمكينها من الاضطلاع بدورها التربوي والاجتماعي، من خلال إمداد المجتمع والأمة والإنسانية بذرية صالحة منتجة ومستقيمة، متشبعة بقيم البذل والعطاء والوفاء ؛ وتزويد الأمة بالقيادات الرسالية العالية، التي تسهم بفعالية في إقامة الدين على مختلف المستويات.
- تعهد الأسر عامة وأسر الدعاة والعاملين على وجه الخصوص وحث أفراد الأسرة كلهم على الاستفادة من بركة الدعوة وفضائل العمل في سبيل الله وذلك بالسعي لإدماجهم في مسالكها وعدم حرمانهم من خيرها وأنوارها تنفيذا لقوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }التحريم6، وأول ما يقي به المرء نفسه وأهله هو الصلاة أمرا بها واصطبارا عليها؛ قال تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى }طه132
- الانخراط الفعال في تنفيذ البرامج التربوية والتثقيفية التي تعدها هيئات الحركة للعناية بالأسرة وإشراك جميع مكوناتها في العمل الدعوي امتثالا لقوله تعالى:
{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً }الكهف28
وختاما نذكر الإخوة والأخوات أن لا يغفلوا عن الاستعانة بالله والتوكل عليه والتوجه إليه من أجل صلاح أفراد الأسرة اهتداء بقوله تعالى على لسان أنبيائه:{وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً }الفرقان74، واقتداء بخير الخلق أجمعين الذي قال" خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" ابن ماجة والبيهقي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حركة التوحيد والإصلاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rissali.montadamoslim.com
 
جميعا من أجل أسرة رسالية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البرنامج التربوي الرسالي :: الصفحة الرئيسية :: مكون دروس البرنامج :: الأسرة المسلمة-
انتقل الى: