كل مايتعلق بالبرنامج التربوي الرسالي لحركة التوحيد والإصلاح المغربية.
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التوحيد والإصلاح ومرحلة الفعل الواعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشرف
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 159
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

مُساهمةموضوع: التوحيد والإصلاح ومرحلة الفعل الواعي   الخميس مارس 27, 2008 11:22 am

التوحيد والإصلاح ومرحلة الفعل الواعي




يؤكد الأستاذ عبد الجليل الجاسني، نائب مدير التنظيم بحركة التوحيد والإصلاح، أن المرحلة المقبلة من عمل الحركة هي: مرحلة الفعل الواعي المبرمج ، ونعتبر المرحلة القادمة إن شاء الله تعالى مرحلة الوظائف الأساسية بامتياز لما أعددنا لها من برامج وأعمال داعمة. .



ويعتبر الجاسني في هذا الحوار تعبير الحركة سياسيا عن آرائها ومواقفها من بعض القضايا الطارئة هو من قبيل الواجب وإن ظهر بوضوح في بعض المحطات فهو لا يطغى على تخصصات الحركة الأخرى.



ويشير الجاسني، إلى أن الحركة جعلت المجال العلمي أحد اهتماماتها الأساسية وهي تعد العدة: لعطاء أمتن بالنظر إلى القضايا المطروحة في الساحة الوطنية والإجابة على كثير من القضايا والإشكالات بإشراك متخصصين في كل قضية وتدعيم خيار انفتاح الحركة على محيطها.



ما هي المحطات التربوية والدعوية والتكوينية التي مرت بها حركة التوحيد والإصلاح طيلة عشر سنوات الماضية، وهل حققت المطلوب منها؟



الحديث عن المحطات المذكورة يعني الحديث عن الوظائف الثلاث التي حددتها الحركة كأساس لعملها.. فعلى المستوى التربوي تمت صياغة الرؤية التربوية الخاصة بالحركة، ووضعت عدة برامج تروم تنزيلها في المجالس التربوية، وقد تراوح هذا التنزيل بين التنفيذ الجيد وتنفيذ يحتاج إلى بذل جهد أكبر. لكن الآثار المرجوة، وإن تحقق جزء كبير منها تحتاج إلى مزيد . والمسلم يطمح دائما إلى الأجود والأحسن.



أما على المستوى الدعوي فقد تأسس ضمن هيئات الحركة قسم خاص بها، عمل على صياغة الرؤية الدعوية وحدد برنامج عمل لتخريج الدعاة وتطوير أدائهم وفق توجيهات تسعى إلى الانفتاح أكثر على المحيط. وبالنسبة للمنحى الثالث والمتعلق بجانب التكوين فقد تم إعداد برامج تكوينية لتأهيل وإعداد الأطر إلا أن طرق التنزيل تحتاج إلى جهود إضافية للنهوض به ليستجيب للتحديات المطروحة على المستوى المحلي والدولي.



خلال عشر سنوات الماضية تم تفعيل بعض المجالات الواردة في ميثاق الحركة كأهم وثيقة تأسيسية، لكن يلاحظ ضعف في وتيرة بعضها الآخر خاصة العلمي والاقتصادي، هل هناك مخطط لتدارك هذا النقص؟



إلى عهد قريب كان اهتمامنا بالإنتاج العلمي أقل مما أعطينا من جهد وطاقة للوظائف الأساسية في حركتنا لاعتبارين: الأول أن العلماء منشغلون بالتأطير التربوي والدعوي للأمة، والثاني أن الجهود المبذولة في الإنتاج مقبولة وتغطي بعض جوانب النقص في الساحة العلمية. لكن مع تزايد القضايا المطروحة احتجنا إلى تجميع الطاقات العلمية ليصبح الجانب العلمي من مجالات عمل حركة التوحيد والإصلاح، وكان مخططا له في المرحلة الحالية لكي يتأسس ويضع برنامج عمل، وهذا ما حصل بالفعل، لكن على مستوى الإنتاج العلمي ما يزال السير بطيئا، وأعتبر أننا بدأنا في هذه المرحلة نعد العدة لعطاء أمتن بالنظر إلى القضايا المطروحة في الساحة الوطنية والإجابة على كثير من القضايا والإشكالات بإشراك متخصصين في كل قضية وتدعيم خيار انفتاح الحركة على محيطها. أما بالنسبة للجانب الاقتصادي فينقصنا في الأساس النظرة الشاملة إلى بعض جوانبه وتوفير الطاقات البشرية القادرة على بلورة بدائل أفضل مما بذل لحد الآن، وقد أعددنا مخططاتنا للمرحلة المقبلة لتستجيب لكثير من الإكراهات الواقعية في المجال الاقتصادي .



يلاحظ المتتبع الخارجي لعمل حركة التوحيد والإصلاح هيمنة المجال السياسي، هل هذا صحيح؟ وما هي الخطوات التي تقوم بها الحركة لإحداث التوازن المنشود؟



اختارت حركة التوحيد والإصلاح منذ البداية العمل السياسي في إطاره الحزبي، وساهمت في إعداد الكوادر والكفاءات لهذا العمل، إيمانا منها بالتدافع السلمي والممارسة الديمقراطية، كما اختارت الفصل عوض الوصل والاستقلالية في عمل الحركة والحزب. ولكن ما يجب التنبيه إليه بالمناسبة أن العمل السياسي ليس حكرا على الأحزاب إلا في شقه الانتخابي وما شابهه. فأن يكون للحركة مواقف سياسية في قضايا محلية ودولية فهذا أمر يفرضه الواجب علينا. وهذا الاشتغال الزائد في نظر البعض بالجانب السياسي أملاه تلاحق النكبات والقضايا السياسية، التي تفرض اتخاذ موقف منها، إلا أنه لا يمكن اعتبار ذلك خللا يجب مراجعته، لأنه في الأصل لا يكون على حساب غيره من واجهات أعمالنا رغم بروزه الواضح في ظروف معينة.



ما هي المواصفات التربوية والتكوينية المطلوب توفرها في عضو حركة التوحيد والإصلاح والمتعاطف معها؟



تعمل حركة التوحيد والإصلاح على إعداد الأفراد ليكونوا ربانيين خلصا لله عز وجل في كل أعمالهم وتحركاتهم، لا يبتغون إلا وجه الله تعالى، خصوصا ونحن حركة تقوم أعمالها على التطوع في سبيل الله بالجهد والمال والوقت. ونحن نعتقد أن وطننا يحتاج إلى رجال مخلصين مضحين لا انتهازيين أو وصوليين يعملون لتلبية حاجات ذواتهم، ثم نعد الإنسان أيضا ليكون إيجابيا في واقعه غير منكفئ على ذاته وأشغاله، بل يكون مواطنا متفاعلا مع بيئته بشكل إيجابي، يخالط الناس ويتعاون معهم ويصبر على آذاهم. وهذا الإعداد وضعنا له إطارا عاما من خلاله نخرج العضو والمتعاطف بصفات القوي الأمين والرباني العليم والمجاهد الحكيم. فالقوة في العقل والنفس والإيمان والبدن. والعلم بكل أنواعه والمجاهد من جاهد نفسه وأهواءه قبل أن يجاهد عدوه والقضايا التي تواجهه.



لكن رغم هذه الجهود يلاحظ قلة الدعاة والعلماء المتخرجين من المدرسة التربوية لحركة التوحيد والإصلاح؟



نحن لسنا مؤسسة لتخريج العلماء بالمعنى الأكاديمي للتخريج، لكننا بحمد الله مدرسة تربوية دعوية تضم في صفوفها مجموعة من العلماء العاملين المربين الدعاة. وكما أشرت سابقا فإن جهودنا اليوم تنصب على الإنتاج العلمي الذي من أهم أهدافه بعد الإجابة عن القضايا الملحة للأمة إعداد العلماء المجتهدين. ما موقع الطفل والمرأة من برامج الحركة التربوية والدعوية؟ المرأة جزء لا يتجزأ من العمل التربوي والدعوي وهي شقيقة الرجل في البرامج التربوية والدعوية، وهي لا تتميز عنه إلا ببعض الخصوصيات.



ومن أجل تفعيل دورها الدعوي الخارجي جاء تأسيس نسيج الجمعيات النسوية تحت اسم منتدى الزهراء، التي شرعت خلال السنتين الماضيتين في بلورة مشروعها الدعوي، الذي يتناسب وتلك الخصوصيات. أما في ما يخص الطفل فقد اعتمدنا في إطار الاهتمام به، إطارا قانونيا للعمل وهو نسيج جمعية الأمل، التي وضعت برنامجها التربوي لإعداد الناشئة وتربيتهم، واعتبرت هذا الهدف من أولوياتها. أما بالنسبة للتأطير التربوي داخل الحركة فنحن نعد العدة في المرحلة القادمة لإعداد مخطط يضمن النشأة من مرحلة الطفولة إلى الشباب، منسقين بين العمل الطفولي والتلاميذي والطلابي في بلورته.



أي أفق للوظائف الثلاثة التي حددتها الحركة أساسا لعملها بعد عشر سنوات من العمل؟



خلال المرحلة المقبلة جعل المخطط الاستراتيجي، الذي سطرته الحركة لعملها المستقبلي، الدعوة والتربية والتكوين أحد العناصر الأساسية المكونة للمخطط. ونحن نعتبر أن المرحلة الماضية كانت مرحلة التأسيس والبناء أما المرحلة القادمة فهي مرحلة الفعل الواعي المـبرمج. ونعتبر المرحلة القادمة إن شاء الله تعالى مرحلة الوظائف الأساسية بامتياز لما أعددنا لها من برامج وأعمال داعمة.


========
حاوره: عبدلاوي لخلافة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rissali.montadamoslim.com
 
التوحيد والإصلاح ومرحلة الفعل الواعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البرنامج التربوي الرسالي :: الصفحة الرئيسية :: مكون دروس البرنامج :: تحديات أمام الدعوة و العمل الإسلامي بالمغرب-
انتقل الى: